سيد جلال الدين آشتيانى
694
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
اعظم و احاطهء او بر اسماء كليه و جزئيه است ، و باعتبار احاطه و سريان در جميع مظاهر ، مقوم و محيط بر جميع اسماء و مظاهر است ؛ و خاصيت هر حقيقت كلى و جامع ، دارا بودن جميع مراتب بطون و ظهور آن مراتب كه متقوم به او محاط نسبت به آن هستند ، مىباشد . از باب مثال افراد جزئى منتشرهء خارجى انسان بصفات متعدد و متضاد وجود دارند ، و اجتماع آنها با يكديگر امكان ندارد ؛ ولى حقيقت كلى انسان كه شامل همه افراد و متضمن جميع خصوصيات است ، چون متصف بوجود سعى احاطى است ، سريان و ظهور در جميع متضادات دارد . سعهء وجود او ، مقتضى جامعيت نسبت بمتقابلات است . در حكمت متعاليه بيان شده است كه نفس در مقام واجديت معانى و خزينه بودن آن نسبت بصور مختلف متعدد ، چه در كليات « صور معقولهء در غيب وجود نفس » ، و چه در جزئيات « صور موجود در خزينهء خيال » ، جامع متضادات و مشتمل جميع متخالفات است . لذا حق اول در عين ظهور ، باطن و در عين بطون ، ظاهر و در عين اوليت ، آخر و در عين آخريت ، اول است . « هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ، عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ ، هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ ، هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ ، السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ، سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ . هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ، يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ » . * * * چون دين اسلام و شريعت حقيقت محمديه « ص » ، مبتنى بر مقام جمع و تفصيل است و حقيقت محمديه « ص » ، مظهر اسم اعظم و جامع مقام جمع و تفصيل و مظهر مقام جميع اسماء و تفصيل صفات است ، در اين آيه « هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ » اشاره به جمع و تفصيل شده است . چون علم ، مبدا تفصيل است و عالميت حق همان تميز حقايق و اعيان ماهيات و در عين جمع ، يعنى صور ماهيات در عالم غيب است . « هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ » باعتبار افاضهء وجود بر ماهيات ممكنات و مظاهر وجود در بدايت وجود ، و افاضهء كمالات وجود باعتبار نهايت .